شملت الأنشطة الثقافية والـخيرية محلياً ودولياً
|
|
مؤسسة البترول تولي الخدمات الاجتماعية اهتماماً كبيراً لتتماشى مع أهدافها الاقتصادية
|
|
|
|
Thursday, 04 February 2010 |
|
كتب محمد مصطفى:
جاء علم الاقتصاد بحق نوعا من التوازن والتكافؤ الاجتماعي بين الشعوب من خلال استخدام الموارد المتاحة للدولة في إشباع رغبات المواطنين، فالتنميةالاجتماعية من أهم أهداف الخطة الاقتصادية، وتعد مؤسسة البترول الكويتية من كبرى الجهات الاقتصادية في الكويت والتي تساهم بنسبة 90٪ تقريبا من الدخل القومي، وبرغم الهموم الاقتصادية الواقعة على كاهل المؤسسة، إلا أنها لم تجهل الجانب الاجتماعي لخدمة المجتمع الكويتي، بالاضافة الى جهودها في رفع مكانة الكويت عاليا من خلال ما تقدمه من خدمات إنسانية لبعض الدول الفقيرة.
فمن أهم أولويات المؤسسة على الصعيد المحلي اهتمامها برعاية الشباب الكويتي، فترى المؤسسة ان الاستثمار في الشباب يعد الثروة الحقيقية للبلاد، فهو الاستثمار الحقيقي لها، فمن منطلق الارتقاء بطاقات وقدرات الطلبة وتطويرها والعمل على تأهيلها علميا ووظيفيا ليتزامن ذلك مع التأهل الأكاديمي الذي يلقاه الطالب أثناء الدراسة، وتقوم المؤسسة برعاية البرامج التدريبية الصيفية المعدة لطلبة جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي من خلال توفير فرصة عمل لتشغيل الطلاب والطالبات في فترة الصيف، وترعى كذلك معرض الفرص الوظيفية السنوي الذي يتيح للشباب التعرف عن قرب على الفرص الوظيفية التي توفرها المؤسسة وشركاتها التابعة، اضافة الى الفرص الوظيفية التي لا توفرها الشركات الكويتية المختلفة.
وانسجاما مع رسالتها في نشر الوعي بماهية الصناعة النفطية الكويتية تعمل المؤسسة على تنظيم سلسلة من المحاضرات المكثفة لطلبة جامعة الكويت حول طبيعة عمل ودور مؤسسة البترول الكويتية في ادارة نشاطات القطاع النفطي عبر الشركات النفطية التابعة لها ومدى اهميتها في الاقتصاد الكويتي باعتبارها عصب الحياة الاقتصادية في الكويت.
وفي الاطار ذاته تعمل مؤسسة البترول على تنمية الثقافة النفطية لدى النشء »جيل المستقبل« من خلال ما تصدره من مطبوعات وأفلام وثائقية تخاطب عقلية الطفل وتتناول مرحلة استكشاف واستخراج النفط حتى يصل الى العملاء، وأيضا من خلال الندوات العلمية التي تعقد في مدارس الكويت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
تنظيم سلسلة من المحاضرات المكثفة لطلبة جامعة الكويت حول طبيعة عمل ودور مؤسسة البترول الكويتية في ادارة نشاطات القطاع النفطي عبر الشركات النفطية التابعة لها، ومدى أهميتها في الاقتصاد الكويتي باعتبارها عصب الحياة الاقتصادية في الكويت.
وفي الاطار ذاته، تعمل مؤسسة البترول الكويتية على تنمية الثقافة النفطية لدى النشء »جيل المستقبل« من خلال ما تصدره من مطبوعات وأفلام وثائقية تخاطب عقلية الطفل وتتناول مراحل استكشاف واستخراج النفط حتى يصل إلى العملاء، وأيضاً من خلال الندوات العملية التي تعقد في مدارس الكويت بالتعاون مع وزارة التربية.
المؤسسة والمجتمع
لا تخفي الأبعاد الاقتصادية لنشاط المؤسسة وشركاتها التابعة الوجه الانساني الذي تتمتع به، والنابع من احساسها بالمسؤولية تجاه مؤسسات المجتمع المدني وخاصة المؤسسات التي تهتم وترعى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، اذ تحرص المؤسسة على توفير الدعم الذي يمكن تلك المؤسسات من القيام بدورها على أكمل وجه، ولا يقتصر ذلك الدعم على الجانب المادي بل يتعداه إلى جوانب أخرى من أهمها الدعم المعنوي المتمثل في الاحتضان الاجتماعي الذي يشعر ذوي الاحتياجات الخاصة بأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، حيث ترعى المؤسسة سنوياً رحلة الغوص التي تقام تحت رعاية سمو أمير البلاد المفدى، والتي يعكف النادي البحري الرياضي على اقامتها، وتأتي رعاية المؤسسة لهذه المناسبة انسجاماً مع رغبة سمو أمير البلاد في احياء التراث البحري، وتخليداً لذكرى الآباء والأجداد والاعتزاز بتضحياتهم وبما قدموه لترسيخ روح الانتماء والولاء لهذا الوطن العزيز، اذ تجسد رحلة الغوص ارتباط الشباب من أبناء الجيل الحاضر بتراث أجدادهم المجيد، مستلهمين منه العبر والمعاني والقيم الحميدة التي تجسدت عبر رحلة كفاحهم من أجل تأمين الرزق الحلال، وتهدف رحلة الغوص التي ترعاها المؤسسة إلى تعلم التحمل والصبر والاعتماد على النفس، والتوكيل على الله وتعميق روح الوفاء والانتماء لهذا الوطن العزيز.
مشاريع انسانية خارج الكويت
ولا تقتصر أنشطة المؤسسة الاجتماعية على الكويت وحسب، بل تتعداها إلى خارج الحدود اذ تحرص المؤسسة من خلال شركاتها التابعة على ترك بصمة واضحة في الدول والمجتمعات التي تمتلك فيها مشاريع نفطية، فتعمل على تمديد الطرق وانشاء المدارس والعيادات الطبية، وغير ذلك من الخدمات الانسانية.
وتعد بصمة المؤسسة و»كوفبك« في تونس متميزة بجميع المقاييس، اذ ساهمت »كوفبك« ببناء مسجد عملاق في العاصمة التونسية ذي طراز معماري مميز ما جعله صرحاً معمارياً جديداً أحدث صدى طيب لدى كل من الحكومة التونسية والشعب التونسي.
وبهدف نشر العلم وتوفير حياة أفضل للسكان، قامت »كوفبك« بانشاء عدة مدارس في حقل سيرام ومنطقة بولا في اندونيسيا وتأثيثها بالكامل واحضار مدرسين لها والتكفل بجميع المصاريف من أجل تأمين خدمة التعليم بالمجان للسكان وتشغيل العمالة المحلية.
كما قامت المؤسسة عبر شركة الاستكشافات البترولية الخارجية »كوفبك« بتأسيس عدد من المشاريع الخيرية لمساعدة الشعب الباكستاني في الحقول التي تعمل بها، اذ قامت »كوفبك« بتشييد عيادتين طبيتين وهي مستمرة في تمويل تلك العيادات لتأمين الخدمات الطبية الأساسية بالاضافة إلى تدريب فتيات القرى في منطقة كرثار في باكستان حتى يصبحن عاملات في تلك العيادات لتوفير مصدر دخل ثابت لهن، وتقوم المؤسسة بتقديم المنح الدراسية للطلاب الباكستانيين للدراسة في جامعة كراتشي.
كما قامت المؤسسة بالتبرع للحكومة الباكستانية عندما حدثت فياضانات في نهر السند لمساعدة المتضررين، اضافة إلى ذلك قامت »كوفبك« باصدار مطويات بيئية حول المحميات الطبيعية في منطقة كيرثار لنشر التوعية حول أهمية الحفاظ على الحيوانات والطيور النادرة الواجب حمايتها وانشاء عشرة أحواض مياه في مناطق متفرقة للحياة البرية هناك.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |