العدد: 311


توقعات باستمرار الارتفاعات مستقبلاً
البورصة الكويتية‮ ‬قدمت مؤخرا أداء متميزاً‮ ‬تصدرت به أسواق طباعة ارسال لصديق
Saturday, 06 March 2010

قال تقرير صادر عن شركة بيان للاستثمار ان اللون الأخضر‮  ‬استمر في‮ ‬الهيمنة على أسواق الأسهم الخليجية للشهر الثاني‮ ‬على التوالي‮ ‬بعد أن تمكنت مؤشرات تلك الأسواق من الاجتماع على تحقيق مكاسب عن شهر فبراير،‮ ‬وذلك على الرغم من تراجع نشاط التداول،‮ ‬إذ لم‮ ‬يخل سوق من تسجيل تراجع للكمية المتداولة أو قيمة التداول أو كلاهما معاً،‮ ‬باستثناء سوق البحرين للأوراق المالية الذي‮ ‬سجل نمواً‮ ‬لكليهما‮. ‬واتسم الأداء العام للأسواق بالتذبذب على المستوى اليومي‮ ‬بنسب متفاوتة وإن‮ ‬غلب الطابع الإيجابي‮ ‬على الشكل العام لأداء الأسواق حيث كان عدد الأيام التي‮ ‬سجلت فيها المؤشرات نمواً‮ ‬أكبر من عدد أيام التراجع في‮ ‬جميع الأسواق‮.‬
وأوضح التقرير ان‮  ‬النتائج السنوية للشركات المدرجة لعبت‮  ‬دوراً‮ ‬واضحاً‮ ‬في‮ ‬مسار التداولات رغم تفاوت عدد الشركات المعلنة عن نتائجها من سوق لآخر،‮ ‬حيث ساد الترقب لتلك النتائج في‮ ‬أسواق مقابل التجاوب مع التي‮ ‬أعلنت منها في‮ ‬أسواق أخرى،‮ ‬حيث كان تأثير تلك الإعلانات إيجابياً‮ ‬خاصة للشركات التي‮ ‬أعلنت عن توزيعات نقدية‮ ‬،من ناحية أخرى،‮ ‬تفاعلت أسواق الأسهم الخليجية مع الأسواق العالمية في‮ ‬بداية الأسبوع الثاني‮ ‬من شهر فبراير حيث تأثرت الأسواق بتراجعات الأسواق العالمية في‮ ‬نهاية الأسبوع الأول من الشهر،‮ ‬لكن عادت العوامل الداخلية بعد ذلك إلى الاستئثار بالنصيب الأكبر من التأثير على مسار التداولات في‮ ‬أسواق الخليج‮.‬
وأشار الى انه على صعيد أداء الأسواق،‮ ‬تمكن سوق الكويت للأوراق المالية من تقديم أداء متميز استحق به تصدر أسواق الأسهم الخليجية في‮ ‬فبراير‮. ‬فبرغم استمرار تواجد المضاربات وعمليات جني‮ ‬الأرباح في‮ ‬السوق،‮ ‬إلا أنه شهد عدة أحداث إيجابية سواء من داخل السوق أو من خارجه‮. ‬ومن أهم تلك العوامل حالة التفاؤل التي‮ ‬انتشرت بفعل اعتماد مشروع خطة التنمية السنوية بما تضمنت من مشروعات لتمثل قاعدة انطلاق قوية للسوق في‮ ‬بداية الشهر‮. ‬ولم‮ ‬يكن اعتماد خطة التنمية هو الحدث الوحيد من خارج السوق إذ أقر مجلس الأمة كل من خطة التنمية وقانون هيئة سوق المال بشكل نهائي‮. ‬وعلى الصعيد الاقتصادي،‮ ‬قام بنك الكويت المركزي‮ ‬بخفض سعر الخصم في‮ ‬إجراء‮ ‬يهدف إلى تخفيض كلفة الائتمان وتشجيع الاستثمار‮. ‬كما وساهمت النتائج الجيدة التي‮ ‬تم الإعلان عنها لقطاع البنوك في‮ ‬تدعيم أداء مؤشر السوق بالتضامن مع التأثير الإيجابي‮ ‬للصفقة المتعلقة بشركة الاتصالات المتنقلة‮ "‬زين‮" ‬والتي‮ ‬تتضمن بيع أصول لها في‮ ‬إفريقيا‮. ‬
أما السوق المالية السعودية،‮ ‬فقد عانت في‮ ‬بداية الشهر من أداء متذبذب ذو اتجاه هابط تحت تأثير سيادة المضاربات وعمليات جني‮ ‬الأرباح والتي‮ ‬تسببت في‮ ‬تراجع أغلب قطاعات السوق وضغوط بيعية على الأسهم القيادية شملت قطاع البتر وكيماويات‮. ‬غير أن ذات القطاع شهد بعد ذلك حركة شرائية نشطة كانت جزء من موجة طلب شملت الأسهم القيادية وحولت مسار السوق إلى مسار صاعد حيث سجل السوق إغلاقات خضراء في‮ ‬أغلب جلسات التداول وصولاً‮ ‬إلى نهاية الشهر‮.‬
وبين التقرير ان النتائج السنوية للشركات المدرجة‮  ‬لعبت دوراً‮ ‬واضحاً‮ ‬في‮ ‬مسار التداولات في‮ ‬كل من بورصة قطر وسوق البحرين للأوراق المالية،‮ ‬إذ أسفر إعلان عدد من الشركات لنتائج سنوية جيدة عن حركة شراء نشيطة عارضتها عمليات جني‮ ‬أرباح قام بها بعض المتداوين على إثر ارتفاع أسعار أسهم تلك الشركات‮. ‬وقد زاد من التأثير الإيجابي‮ ‬للنتائج السنوية المعلنة للشركات المدرجة في‮ ‬سوق البحرين إعلان عدد منها عن توزيعات نقدية جيدة‮.‬
ومن ناحية أخرى،‮ ‬لحق سوقي‮ ‬الإمارات بركب الأسواق الخليجية وسجل كلاهما نمواًً‮ ‬لمؤشريهما وإن كان محدوداً‮ ‬لسوق دبي‮ ‬المالي‮. ‬وذلك على الرغم من تراجع نشاط التداول في‮ ‬كلا السوقين سواء على صعيد الكمية أو قيمة التداول‮. ‬وكان الطابع العام للتداولات‮ ‬يسوده المضاربات التي‮ ‬تعقبها عمليات جني‮ ‬أرباح،‮ ‬وعاني‮ ‬السوقين من عدة عوامل سلبية إذ كانا من المتأثرين بأداء الأسواق العالمية وبشكل أكبر من أسواق الأسهم الخليجية الأخرى،‮ ‬كما وسادت حالة من عدم التفاؤل بشأن تسوية ديون مجموعة دبي‮ ‬العالمية إلى الحد الذي‮ ‬سادت فيه توقعات برفض البنوك الدائنة خطة جدولة ديون تلك المجموعة حتى قبل أن تعرض الخطة عليهم‮. ‬وقد تسببت الحركة البيعية التي‮ ‬شملت الأسهم القيادية،‮ ‬وبخاصة أسهم العقار والبنوك والطاقة،‮ ‬في‮ ‬الحد من نمو مؤشري‮ ‬السوقين وإن بنسب متفاوتة‮. ‬كما وكانت حالة الترقب والتحفظ ظاهرة بين المتداولين وشاركتهم فيها المحافظ الأجنبية التي‮ ‬أظهرت توجه عام بيعي‮ ‬خاصة في‮ ‬نهاية الشهر،‮ ‬إذ كانت المحصلة العامة لأداء المؤشرات سلبية لآخر أسبوعين ما تسبب في‮ ‬تآكل جزء من المكاسب الشهرية والتي‮ ‬تعدت نسبة‮ ‬5٪‮ ‬لكلا السوقين بالقرب من منتصف الشهر‮. ‬
المؤشرات الرئيسية
اجتمعت أسواق الأسهم الخليجية على تحقيق مكاسب شهرية لمؤشراتها مع نهاية فبراير‮. ‬وقد قدم مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية أداء جيداً‮ ‬خلال الشهر الماضي،‮ ‬والذي‮ ‬أنهى أغلب أيامه في‮ ‬المنطقة الخضراء،‮ ‬أهله لشغل المرتبة الأولى بين تلك الأسواق،‮ ‬إذ بلغت نسبة نمو مؤشره‮ ‬5‭.‬03٪‮ ‬منهياً‮ ‬تداولات الشهر عند مستوى‮ ‬7‭.‬378‭.‬8‮ ‬نقطة‮. ‬فيما تمكن مؤشر بورصة قطر من تغيير اتجاهه إلى اللون الأخضر بعد الخسائر التي‮ ‬تكبدها في‮ ‬يناير،‮ ‬لينهي‮ ‬شهر فبراير شاغلاً‮ ‬المرتبة الثانية بعدما أقفل عند مستوى‮ ‬6‭.‬872‭.‬82‮ ‬نقطة كاسباً‮ ‬بنسبة‮ ‬4‭.‬79٪‮. ‬في‮ ‬حين كانت المرتبة الثالثة من نصيب السوق المالية السعودية،‮ ‬والتي‮ ‬تمكنت من مواصلة أداءها الإيجابي‮ ‬الذي‮ ‬شهدته في‮ ‬يناير،‮ ‬إذ أنهى مؤشرها تعاملات الشهر الماضي‮ ‬مرتفعاً‮ ‬بنسبة‮ ‬2‭.‬96٪‮ ‬عند مستوى‮ ‬6‭.‬437‭.‬50‮ ‬نقطة‮. ‬أما سوق البحرين للأوراق المالية فجاء في‮ ‬المرتبة الرابعة،‮ ‬وذلك بعد أن أقفل عند مستوى‮ ‬1‭.‬518‭.‬06‮ ‬نقطة مسجلاً‮ ‬نمواً‮ ‬نسبته‮ ‬2‭.‬69٪‮. ‬سوق أبوظبي‮ ‬للأوراق المالية شغل المرتبة الخامسة،‮ ‬وذلك حينما أقفل مؤشره عند مستوى‮ ‬2‭.‬703‭.‬56‮ ‬نقطة مرتفعاً‮ ‬بنسبة‮ ‬2‭.‬67٪‮. ‬أما المرتبة السادسة،‮ ‬فجاء فيها سوق مسقط للأوراق المالية والذي‮ ‬أنهى مؤشره تداولات الشهر كاسباً‮ ‬بنسبة‮ ‬2‭.‬41٪‮ ‬مغلقاً‮ ‬عند مستوى‮ ‬6‭.‬689‭.‬31٪‮. ‬سوق دبي‮ ‬المالي‮ ‬بدوره،‮ ‬كان هو الأقل تحقيقاً‮ ‬للمكاسب خلال فبراير،‮ ‬حيث أنهى مؤشره تداولات الشهر مسجلاً‮ ‬نمواً‮ ‬محدوداً‮ ‬بلغت نسبته‮ ‬0‭.‬18٪‮ ‬بعدما أغلق عند مستوى‮ ‬1‭.‬592‭.‬91‮ ‬نقطة‮.‬
وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام،‮ ‬وصل عدد الأسواق التي‮ ‬تمكنت من تحقيق مكاسب على المستوى السنوي‮ ‬لمؤشراتها مع نهاية شهر فبراير إلى أربعة أسواق،‮ ‬فيما لم تتمكن مؤشرات الأسواق الثلاثة الباقية من تخطي‮ ‬مستوى إغلاقها في‮ ‬العام الماضي‮. ‬هذا وقد تصدر سوق الكويت للأوراق المالية الأسواق التي‮ ‬حققت ارتفاعاً،‮ ‬وذلك حين وصلت نسبة نمو مؤشره منذ نهاية‮ ‬2009‮ ‬إلى‮ ‬5‭.‬33٪‮. ‬فيما شغلت السوق المالية السعودية المرتبة الثانية بنسبة نمو بلغت‮ ‬5‭.‬16٪‮. ‬أما المرتبة الثالثة،‮ ‬فشغلها سوق مسقط للأوراق المالية الذي‮ ‬نما مؤشره منذ بداية العام الجاري‮ ‬بنسبة‮ ‬5‭.‬03٪‮. ‬في‮ ‬حين كان مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية هو الأقل ارتفاعاً‮ ‬على المستوى السنوي‮ ‬بين مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية مع نهاية الشهر الماضي،‮ ‬حيث أقفل مع نهايته مسجلاً‮ ‬نمواً‮ ‬سنوياً‮ ‬نسبته‮ ‬4‭.‬10٪‮. ‬
من جهة أخرى،‮ ‬تصدر سوق دبي‮ ‬المالي‮ ‬الأسواق التي‮ ‬سجلت خسارة منذ بداية العام لمؤشراتها،‮ ‬حيث كانت نسبة تراجع مؤشر السوق‮ ‬11‭.‬68٪‮. ‬فيما وصلت نسبة انخفاض مؤشر نظيره سوق أبوظبي‮ ‬للأوراق المالية،‮ ‬والذي‮ ‬حل ثانياً،‮ ‬إلى‮ ‬1‭.‬46٪‮. ‬هذا وكانت بورصة قطر هي‮ ‬أقل الأسواق تراجعاً،‮ ‬حيث سجل مؤشرها خسارة سنوية بلغت‮ ‬1‭.‬24٪‮.‬
مؤشرات التداول
شهدت أسواق الأسهم الخليجية تراجعاً‮ ‬لمجموعي‮ ‬أحجام وقيم التداول خلال الشهر الماضي،‮ ‬حيث انخفض مجموع أحجام الأسهم المتداولة لجميع الأسواق بنسبة‮ ‬19‭.‬11٪‮ ‬بعد أن بلغ‮ ‬16‭.‬79‮ ‬مليار سهم مقابل‮ ‬20‭.‬76‮ ‬مليار سهم في‮ ‬يناير،‮ ‬كما نقص مجموع قيم التداول بنسبة‮ ‬11‭.‬68٪‮ ‬بعد أن وصل إلى‮ ‬23‭.‬60‮ ‬مليار دولار أمريكي‮ ‬في‮ ‬فبراير مقابل‮ ‬26‭.‬72‮ ‬مليار دولار أميركي‮ ‬في‮ ‬يناير‮.‬
على صعيد الكمية المتداولة،‮ ‬فقد تراجعت في‮ ‬خمسة أسواق مقابل نموها في‮ ‬السوقين الباقيين‮. ‬وتصدر سوق دبي‮ ‬المالي‮ ‬الأسواق التي‮ ‬سجلت انخفاضاً،‮ ‬وذلك بعد أن نقص عدد الأسهم المتداولة فيه بنسبة‮ ‬36‭.‬94٪‮. ‬فيما شغل نظيره سوق أبوظبي‮ ‬للأوراق المالية المرتبة الثانية،‮ ‬إذ تراجع عدد الأسهم المتداولة فيه خلال الشهر بنسبة بلغت‮ ‬30‭.‬15٪‮. ‬في‮ ‬حين كانت المرتبة الثالثة من نصيب السوق المالية السعودية،‮ ‬والتي‮ ‬تراجع حجم التداول فيها بنسبة‮ ‬27‭.‬99٪‮. ‬أما سوق الكويت للأوراق المالية،‮ ‬فكان هو الأقل انخفاضاً‮ ‬بين أسواق الأسهم الخليجية من حيث عدد الأسهم المتداولة‮ .‬




  أضف تعليق

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الكود الأمني:* Code