المحليات

الإقتصاد

دراسات

الرياضة

حقن الهرمونات انتحار تحت أنظار القانون

حقن الهرمونات انتحار تحت أنظار القانون

حذر الأطباء الشباب المتردد على صالات اللياقة البدنية «الجيم» من... المزيد

أجمل 10 لاعبات في العالم

أجمل 10 لاعبات في العالم

في مباريات المونديال ومباريات الدوري في أوروبا أو إنكلترا، يتوزع... المزيد

تعديلات قانون كرة اليد تساهم في تطوير اللعبة

تعديلات قانون كرة اليد تساهم في تطوير اللعبة

كتب يحيى سيف: بعد أن شهدت بطولة كأس العالم للشباب لكرة... المزيد

منوعات

حامل خاتم سليمان.. يحب الذهب والإلكترونيات

حامل خاتم سليمان.. يحب الذهب والإلكترونيات

رجل خمسيني يعيش في جزيرة لومبوك وسط المحيط الهادي ملكًا... المزيد

.. ويستمر الغراب في إبهار العالم بمقدرته الذهنية!

.. ويستمر الغراب في إبهار العالم بمقدرته الذهنية!

أظهرت تجارب نشرت خلاصاتها في مجلة «ساينس» العلمية الأميركية أن... المزيد

المرأة الإماراتية.. قصص نجاح في الجو

المرأة الإماراتية.. قصص نجاح  في الجو

استطاعت المرأة الإماراتية أن تحقق إنجازات لا حصر لها على... المزيد

الأخيرة

مواقع التواصل..ملجأ الخائفين من المواجهة

مواقع التواصل..ملجأ الخائفين من المواجهة

كثير من الأحيان تسيطر المخاوف غير المبررة على بعض الأشخاص... المزيد

الفاشينيستا السعودية بيان تنافس كبار المشاهير

الفاشينيستا السعودية بيان تنافس كبار المشاهير

برعت بيان لنجاوي  الفاشينيستا  السعودية والمؤثرة في وسائل التواصل الاجتماعي... المزيد

يخت مرسيدس يتلألأ مع أمواج البحر المتأرجحة

يخت مرسيدس يتلألأ مع أمواج البحر المتأرجحة

هل سمعت عن يخت مرسيدس بنز الجديد Arrow460 Granturismo؟ إنه... المزيد

b_100_73_16777215_01_images_image_F1(1).pngالعديد من قصص الأشباح والعفاريت تعد مثارًا للضحك لدى البعض وتعتبر حقيقة موجودة لدي البعض الآخر حيث يؤمن بها ويصدق بوجودها، وبعضهم يتبع السحرة والأعمال لتيسير أعماله الفنية. عازف الجيتار الراحل عمر خورشيد، كان له قصة مع الجن ذكرها بعد وفاته الكاتب الصحافي حسن الحفناوي في مجلة «الكواكب». الحفناوي قال في روايته: «ان خورشيد في آخر أيامه كان يواظب دائمًا على الصلاة، ولا أحد كان يعلم أن هذا بسبب شعوره بالنهاية، أم خوفه من «زائر الليل» الذي اقتحم حياته في آخر أيامها، وأثناء جلوسه وحيدًا في إحدى المرات بمكتبه، انقطعت الكهرباء، ليضيء بعض الشموع، الا أن ثمة تياراً مجهول المصدر كان يطفئها، وتكرر الأمر أكثر من مرة، ليقول خورشيد: «هو في عفريت هنا ولا ايه؟»، ليصدم من الرد. وأضاف: «عمر سمع صوتاً بالفعل يرد عليه، وبعدها هرع إلى الخارج ورقد هاربًا، وبعد عودته في اليوم التالي، وجد ما لم يتوقعه، حيث رأى الشموع لاتزال تتوهج دون أن تنصهر». وتابع: «بعد فترة بدأ هذا الزائر الغامض يتردد كثيرًا على خورشيد، حتى أقنعه أنه لن يضره، وأصبحت هنا علاقة بينهما، وبدأ يخبره بكل شيء حتى نهايته، حيث قال له في إحدى المرات «وجهك معكوس على شظايا الزجاج.. وعليه بركان أحمر يتلألأ فوق جبال قاتمة سوداء»، ولم يفهم وقتها معنى هذه الكلمات، الا أنه كان يقصد طريقة وفاته، والتي أتت في حادثة سيارة بنفس الوصف الذي قاله له». واختتم كلامه قائلًا: «بعد فترة طويلة كشف لي عمر الأمر، ولم أصدق في البداية حتى رأيته بنفسي، وعندما طلبت منه التخلص من هذا الشخص، رفض، وقال لي: انه «اختاره تحديدًا، وأن عمره 1700 سنة».

أضف تعليق


كود امني
تحديث