b_100_73_16777215_01_images_image_F1(1).pngالعديد من قصص الأشباح والعفاريت تعد مثارًا للضحك لدى البعض وتعتبر حقيقة موجودة لدي البعض الآخر حيث يؤمن بها ويصدق بوجودها، وبعضهم يتبع السحرة والأعمال لتيسير أعماله الفنية. عازف الجيتار الراحل عمر خورشيد، كان له قصة مع الجن ذكرها بعد وفاته الكاتب الصحافي حسن الحفناوي في مجلة «الكواكب». الحفناوي قال في روايته: «ان خورشيد في آخر أيامه كان يواظب دائمًا على الصلاة، ولا أحد كان يعلم أن هذا بسبب شعوره بالنهاية، أم خوفه من «زائر الليل» الذي اقتحم حياته في آخر أيامها، وأثناء جلوسه وحيدًا في إحدى المرات بمكتبه، انقطعت الكهرباء، ليضيء بعض الشموع، الا أن ثمة تياراً مجهول المصدر كان يطفئها، وتكرر الأمر أكثر من مرة، ليقول خورشيد: «هو في عفريت هنا ولا ايه؟»، ليصدم من الرد. وأضاف: «عمر سمع صوتاً بالفعل يرد عليه، وبعدها هرع إلى الخارج ورقد هاربًا، وبعد عودته في اليوم التالي، وجد ما لم يتوقعه، حيث رأى الشموع لاتزال تتوهج دون أن تنصهر». وتابع: «بعد فترة بدأ هذا الزائر الغامض يتردد كثيرًا على خورشيد، حتى أقنعه أنه لن يضره، وأصبحت هنا علاقة بينهما، وبدأ يخبره بكل شيء حتى نهايته، حيث قال له في إحدى المرات «وجهك معكوس على شظايا الزجاج.. وعليه بركان أحمر يتلألأ فوق جبال قاتمة سوداء»، ولم يفهم وقتها معنى هذه الكلمات، الا أنه كان يقصد طريقة وفاته، والتي أتت في حادثة سيارة بنفس الوصف الذي قاله له». واختتم كلامه قائلًا: «بعد فترة طويلة كشف لي عمر الأمر، ولم أصدق في البداية حتى رأيته بنفسي، وعندما طلبت منه التخلص من هذا الشخص، رفض، وقال لي: انه «اختاره تحديدًا، وأن عمره 1700 سنة».

أضف تعليق


كود امني
تحديث