b_100_54_16777215_01_images_image_M1(4).pngبعد مضي خمسين عاماً تقريباً على الرحلة التي قام بها الكابتن سادلير جاء ضابط بريطاني آخر في رحلة إلى الجزيرة العربية ابّان كانت العلاقات بين بريطانيا والأمير فيصل بن سعود غير جيدة لأكثر من سبب محاولاً تطبيع العلاقات مع أمير نجد الذي كان باعتراف الجميع من أكثر حكام الجزيرة مهابة ومدعاة للاحترام.
نجح الرجل الغامض وليم جيفورد بالغريف في اجتذاب مستمعين له في سوريا ولبنان أو هكذا ادعى بسبب طلاقته في اللغة العربية حسب زعمه وتأثيره في الناس.
وَتَذكْرُ «ميا ألين» التي كتبت سيرته الذاتية أنه في أعقاب المجازر المارونية الدرزية عام 1860 سرت شائعة في ذلك الوقت تقول انه هو الذي قام بتنظيم الدفاع عن مدينة زحلة بسبب خبرته العسكرية. عاد بعدها إلى فرنسا وبدأ يعد العدة لرحلته إلى نجد والتي ستبدأ بعدها مرحلة جديدة من حياته وفي نيته أن يمارس التبشير في الجزيرة العربية.
وهنا تختلف الروايات وتتضارب فقد ترواحت بين أنه استطاع فعلاً أن «يبشر» سراً في بعض الاحيان «مثله مثل كثيرين من المبشرين الذين أتوا الجزيرة بصفة أطباء ومنهم بل أشهرهم القس زويمر الذي أطلق عليه أهالي البحرين وصف ضيف ابليس بل وتؤكد كل الكتابات والوثائق وتقارير المبشرين أنفسهم بفشلهم الذريع في تنصير مسلمي المنطقة» وبين أنه تأثر بالاسلام وربما اعتنق الدين الحنيف. وكان يحمل في نفسه نَفَساً امبريالياً لا يخفى على أحد.
وهو نفسه لم يكن يخفيه فعند عودته من رحلته إلى مصر رفع إلى الامبراطور نابليون الثالث تقريراً مفصلاً لا يزال في ملفات الخارجية الفرنسية إلى اليوم يرسم فيه خطة لغزو فرنسي لسوريا عبر مصر ينتهي بتوحيد البلدين تحت السيادة الفرنسية وكان حسب اعتقاده أكثر ما استهواه في الامبريالية الفرنسية نزعتها «التحضرية» وهو أمر بحث عنه عبثاً في صنوتها البريطانية.
ويذكر في كتابه الذي دوّن فيه رحلته إلى الجزيرة العربية أنه كانت لديه الرغبه في «جمع مياه الشرق الراكدة مع نهر التقدم الأوروبي الجارف» دون أن يكون مهماً لديه من هي الدولة أو الجهة الغربية التي يعمل لحسابها. سافر بالغريف إلى الجزيرة العربية وهو يرتدي الزي العربي ويتبع التقاليد العربية حيثما استطاع.
وانتحل شخصية طبيب من لبنان باسم «سليم أبو محمود العيس» وتوجه من معان إلى حائل وقطع صحراء النفوذ ويبدو أنه قاسى صعوبات أقسى مما كان يتخيل. ورغم أن كثيرين شككوا في روايته عن الرحلة عبر النفوذ الا أن الرحالة الذين جاءوا بعده أثبتوا صحة كلامه.
وفي حائل التي كانت مدينة محصنة من 20 ألف شخص قابل طلال بن الرشيد وأخذ منه رسالة توصية لفيصل آل سعود قبل توجهه إلى الرياض ولكن في الرياض أبلغه الأمير عبد الله بن فيصل آل سعود أنهم يعرفون هويته تماماً فما كان منه الا أن سارع إلى الفرار وكتب بعد ذلك انتقادات شديدة للسلفيين ولآل سعود ويعود ذلك لاتهامهم له بالجاسوسية.
وهو في كتاباته على أي حال يصور لنا حقيقة الرأي الأوروبي عن الجزيرة العربية وسكانها. وقد تصدى له فيما بعد وانتقد كتاباته بشدة سانت جون «فيلبي» الذي توصل إلى الاستنتاج من خلال رحلاته في الجزيرة العربية بعد الحرب العالمية الثانية إلى أن بالغريف لم يذهب في الحقيقة إلى أبعد من مدينة حائل وأنه على أية حال لم يكن سوى جاسوس عمل لحساب نابليون الثالث.

 رهبنة
ولكن هل انتمى بالغريف حقاً إلى الرهبنة اليسوعية لقناعة في نفسه بأن عليه «حمل الرسالة التبشيرية إلى العرب»؟ أم كان له غرض آخر في الجزيرة العربية لم يعرفه أحد؟ الكاهن الفرنسي ميشال جوليان يذكر في كتابه «البعثة الجديدة لفرقة المسيح في سوريا 1895 1831» ان بالغريف قد أرُغم في احدى مراحل رحلته على اشهار اسلامه.
لكن ثمة نظرية أُخرى تقول ان تعرّفه على الاسلام هو الذي غيّر في الحقيقة من قناعاته السابقة وان هذا هو السبب الذي جعله يتخلى عن الكثلكة نهائياً.
ويبدو أن كتابات الشاعر الفرنسي الفونس دو لامارتين «1869-1790» الذي قام برحلة إلى الشرق ودونها في كتابه «رحلة إلى الشرق» هي أكثر العوامل التي أثرت في رغبة بالغريف بالسفر إلى هذا الشرق والتعرف عليه. وكان الشاعر الفرنسي قد عانى من «متاعب روحية» وطرح العديد من التساؤلات حين سافر إلى الشرق حول الأفكار الكاثوليكية التي نشأ عليها.
ورغم أنه لم يكن ذلك المدافع عن الاسلام الا انه رأى في الاسلام أنه «العبادة المجردة لاله غير مادي». ومثل لامارتين أيضاً أعرب بالغريف عن حذر واضح وكره أكثر وضوحاً للبدوي. فقد غيّر أو بالأحرى شَوّه صورة ذلك البدوي النبيل التي ربما كان يحملها الغرب فقد وصفه بأنه ليس ذلك الرجل الذي يموت من أجل كلمته وانما ينكث بها بسهولة.
وهو ليس ذلك المسلم المؤمن بل هو رجل يعبد الشمس ويردد الشتائم واللعنات وهو مضياف فقط من أجل أن يحصل على شيء ما من ضيفه. أكثر من ذلك قال بأن البدو ليسوا الأكثر نبلاً في العرق العربي بل «هم فرع منهار من هذه الشجرة العظيمة».
مع أنه أقر بأن ثمة بعض المزايا في الطبع البدوي كالدبلوماسية و الرجولة والذكاء والكرم لكنها صفات على حد قوله تمنعها التربية السيئة من الظهور. ويبدو أن سبب حقده على البدو كان من خلال تجربته الشخصية وعلى أية حال فان «خبرته» في البدو لم تتعد بالفعل بعض الملاحظات والانطباعات الشخصية.
وما عدا ذلك كان تأثراً مسبقاً بما كتبه لامارتين عن «النبيل المتوحش» اضافة لبعض المرارة المستمدة من جذوره اليهودية في معرض انتقاده القبلية العربية «ان خراب اسرائيل عائد في الأغلب إلى تلك الروح القبلية التي جعلت منسى ضد أفرام وأفرام ضد منسى والاثنين ضد يهوذا».
أما عن الفترة التي قضاها في ضيافة طلال بن الرشيد فهذه الرواية تأكدت بروايات الآخرين وترك لنا وثيقة تاريخية تؤرخ لفترة من الفترات التي مرت على الجزيرة العربية لا يمكن الاستهانة بها فقد تأثر بالغريف كثيراُ بشخصية الأمير طلال حيث يقول عنه:
«من بين كل الولاة والحكام الأوروبيين والآسيويين الذين تشرفت بلقائهم أو التعرف اليهم نادراً ما لقيت أحداً يماثل طلال في فن ادارة الحكم». حيث يقدم لنا في كتابه صورة زاهية لنظام بالغ الكفاءة والتسامح في الوقت نفسه ودولة تكاد تكون مثالية في كل شيء تشجع التجارة وتعتبر ارتياد المسجد دلالة على حسن سلوك المرء ازاء جيرانه.
وفي أواخر نوفمبر 1862 استكمل بالغريف بحوثه في تاريخ الوهابيين وسياساتهم وان بدا متحاملاً على الموحدين وآل سعود في بحوثه هذه ولذلك سبب يمكن ايراده هنا بايجاز؛ فبعد أن غادر بالغريف وصاحبه حائل مزودين بجواز مرور بتوقيع الأمير طلال نفسه.
ومعها رسالة مختومة بالشمع الأحمر موجهة إلى عم طلال «عبيد» ليسلماها إلى الأمير عبد الله بن فيصل بن سعود «أكبر أبناء الامام والقائم في الدولة الوهابية حسب بيدول وكان في الرسالة السرية ولم تعد سرية بعد أن فَتَحها بالغريف وعرف محتواها بلهجة ذات مغزى «حمى الله الامام من كل سوء».
وهنا لا بد أن يراودنا الشك أما برواية بالغريف أو بالسبب الذي أرسلت الرسالة من أجله ومن «عم الأمير» لابد من الاطلاع على تفاصيل الموضوع من المؤلّف نفسه فربما يكون الأمر مختلفاً والرسالة ذاتها مفبركة وما يدعم هذه الشكوك أن بالغريف    يقول بأنه قابل الأمير عبد الله بن فيصل بل.
ويصفه بأنه كان «أقرب ما يكون شبهاً بالملك الإنكليزي هنري الثامن ويشاركه الكثير من صفاته سواء من ناحية الشجاعة أو الكبرياء أو المهارة السياسية أو الصرامة» وعندما دخل عليه بالغريف طلب منه ان يجلس بالقرب منه ثم صارحه بالقول: «أنت وصاحبك لستما طبيبين.
وانما جاسوسان كافران جئتما لتثيرا الفتنة في ديننا ودولتنا لحساب أولئك الذين بعثوا بكما إلى هنا وعقوبة هذا هو الموت». وان خرج بالغريف بعد هذا الموقف الخطير دون ضرر ثم تسلل هارباً من الرياض وكتب بعدها انتقاداته للوهابيين. فرواية بالغريف لهذه الحادثة هي المصدر الوحيد لما يقول ولا يوجد ما يؤكدها. ولعلنا لن نستطيع أبداً التوصل إلى الحقيقة فيما يتعلق ببالغريف.
وربما كان أفضل تقييم له هو قول هوجارث D.G.Hogarth أن بالغريف ولا شك قد قام بالفعل بمعظم الرحلات التي تحدث عنها ولكن الكتابة بالنسبة له لم تكن مجرد سرد كئيب للواقع وانما هي عمل فني لا بأس من تزويقه ببعض الأكاذيب..
فبالغريف كان أكثر اهتماماً بالانطباع الذي تتركه روايته على قارئها منه بسرد الحقيقة الخالصة. ولم يقيض لبالغريف ان يعود إلى الجزيرة العربية بعد رحلته تلك ولكن أسفاره لم تنقطع على أية حال وانما اتجهت غرباً فتولى وظيفة قنصل في الأناضول من 1866 حتى 1873 وتزوج وأنجب ثلاثة أبناء.
وواصل عمله القنصلي في جزر الهند الغربية ثم في الفلبين حتى 1878 حيث سنحت له فرصة أخيرة لكي يعود للشرق كمساعد للجنرال غوردون «باشا» في الخرطوم غير أنه لم يوفق وذهب بدلاً من ذلك إلى بانكوك ومنها نقل إلى مونتفيديو في الارغواي كوزير مفوض لبريطانيا وهناك لقى حتفه أخيراً في أكتوبر عام 1888.

 تحدى الرحالة الفرنسيين
مضت خمسون عاماً تقريباً قبل أن يعود إلى نجْد بعد الكابتن سادلير G.F.Sadleir ضابط بريطاني آخر فقد كانت علاقات بريطانيا بالأمير فيصل بن سعود غير جيدة لأكثر من سبب.
وكان الكولونيل «لويس بيلي Lewis Pelly» حينذاك يشغل منصب المقيم البريطاني في الخليج من 1862 حتى 1873. فحاول أن يطبع العلاقات مع أمير نجد الذي كان باعتراف الجميع من أكثر حكام الجزيرة مهابة ومدعاة للاحترام.
كما كان بيليPelly نفسه يرغب في تحدي مقولة الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية بأن أي أوروبي لا يمكنه الوصول سالماً إلى الرياض حين كانت المعلومات الجغرافية في ذلك الوقت لا تزيد كثيراً عما قاله الجغرافي القديم بطليموس. وفضلاً عن ذلك كان بيلي يحلم بأن يضيف إلى أمجاده مجداً جديداً بعد أن كسب لقب أول راكب يقطع الطريق بمفرده من طهران إلى الهند عن طريق قندهار.
وفي الحقيقة أيقظ اهتمام نابليون الثالث بالجزيرة العربية اهتمام منافسته الكبرى بريطانيا وسرعان ما قررت لندن أن تتحدى الرحالة الفرنسيين بارسال الكولونيل بيلي.
يقول في تقريره عن رحلته التي زار فيها نجد منطلقاً من الكويت في مؤلفه الذي جاء بعنوان «تقرير عن رحلة إلى الرياض عاصمة الوهابيين في قلب جزيرة العرب Areport on a Journey to the Wahabee Capital of Riyad in Central Arabia»:
مَكّنتني اقامتي في الكويت من رؤية الداخل والحياة اليومية في النهاية علمت من المواطنين الذين ذهبوا إلى الرياض أن الأمير الامام فيصل بن سعود قد أصبح يتحدث عن زيارتي وكأنه يتعاطف مع كوني لا أُكنّ في نفسي سوى الخير للصالح العام. وهكذا قررت أن أسافر إلى عاصمته من أجل لقاء ودي معه.
وفي يناير1865 عبرت الخليج العربي إلى الكويت ولدى نزولي عقدت اجتماعاً مع الشيوخ وأطلعتهم على خطتي بالتقدم في طريق جنوبي غربي إلى الرياض على أن أعود إلى الساحل عن طريق الاحساء والعقير أو عبر أي طريق أخرى تحتمها الظروف.
وفي الوقت نفسه وجهت رسالة إلى الأمير فيصل أُعلمه فيها أنني في الطريق إلى زيارته وأنني مقتنع من خلال ما علمته من رعاياه بأن لقاءنا سيكون مرضياً. بعثت الرسالة مع مراسل عاجل وفي نيتي أن ألحق بها دون تأخير وقد وافقني الشيخ الكبير في الكويت على هذا الرأي قائلاً باختصار: «خُذ الجمال وليكن الله معك».
وقضى فترة الانتظار يذهب إلى «القنص» مع واحد من كبار تجار الكويت يدعى يوسف بن بدر وقد رافقه ابناه إلى الحدود حين قرر الذهاب الي الرياض وطوال الطريق كان بيلي يتحدث عن تجهيزات الرحلة أولاً ثم يسجل مشاهداته وانطباعاته عن أهالي الكويت والكويت التي وصفها بأنها «تشكل مجتمعاً تجارياً متحضراً على جانب كبير من الذكاء». وكان قد غادر الكويت بعد بضعة أسابيع تلقى بطاقة موجزة من الامام يبلغه فيها أنه يستطيع استئناف رحلته إلى نجد.
ولكن البطاقة لم تكن مصحوبة بدليل وكانت القافلة التي سار بها مؤلفة من 30 جملاً تحمل على ظهرها فضلاً عن المتاع ضابطاً بحرياً ليقوم بالحسابات الفلكية وطبيباً جراحاً ومترجماً وثلاثة سعاة من الهنود وخادماً فارسياً وطاهياً برتغالياً ومواد تموينية وأصر بيلي على أن يرتدي الجميع الملابس العربية.
لم تكن في رحلة بيلي وسط صحراء قاحلة وبعد مسيرة عشرة أيام ما يستحق الذكر سوى رؤية شجرة وحيدة في بحر الرمال. وقد أنفق بيلي معظم وقته «شأنه شأن كل الرحالة الذين سبقوه والذين جاءوا بعده» في توجيه الأسئلة إلى مرافقيه من البدو واستطاع كما يذكر بيدول أن يحصل منهم على ثروة كبيرة من المعلومات «بالطبع المعلومات من البدو والمجد والخلود للرحالة».
ولكن لو فكرنا قليلاً فان تاريخاً مهماً من كل فترة من الفترات التي عاشتها المنطقة كان سَيُنسى ويندثر «بوفاة الرواة الذين عايشوا تلك الفترات وعدم اهتمام العرب بتدوين تاريخهم الشفاهي» ومع أن مثل هذه الرحلات تحمل وجهة نظر من قام بها أو ربما وجهة نظر حكومته التي أرسلته الا انها تبقى احدى الشهادات «الموثقة» التي لا يستهان بها.
كان بيلي حسب بيدول هو أول رحالة غربي قدم معلومات عن غجر الصحراء. ثم يتحدث عن الاستقبال الذي لقيه في الرياض وكيف كان «استقبالاً مهذباً ولكن بادي البرود». ويصف الأمير فيصل بأنه «رجل عظيم الحضور شديد المهابة رغم سنواته السبعين وضعف بصره.
وصوته منغم قوي النبرات وكلماته هادئة ومحسوبة. بادي الكبرياء واللطف في وقت واحد». وفي لقائه الثاني مع الامام قدم بيلي هداياه وكانت عبارة عن بندقية وساعة ذهبية وقطعة قماش ومسدس مزخرف وسيف. وكان الحديث ودياً. وان كان بعض رجال الحاشية كما يقول بيلي بدوا حريصين على منع قيام أية علاقة وثيقة مع دولة كافرة.
بل لقد بدا أن العلاقات تتدهور بسرعة حتى أيقن بيلي أن من الأفضل ألا تطول اقامته فعجل بالرحيل. ووصل الشاطئ بلا أحداث تستحق الذكر. ومع ذلك فقد لمع نجمه في سماء بلده فحصل على نوط الفروسية الذي منحه لقب «فارس- سير» وأصبح عضواً في البرلمان بل وتلقى دعوة مباشرة من ملك بلجيكا لكي يكون حاكماً ادارياً لمستعمرة الكونغو في ذلك الوقت.
ربما أُرُسل بيلي في مهمته تلك لِيْكفّر عن وقاحة سلفه سادلير ولتبقى علاقة بريطانيا بالمنطقة قائمة بعد أن دخلت فرنسا على خط المنافسة ففي نهاية لقائه الثاني بالأمير فيصل نوّهَ بيلي بأنه «لا رغبة للحكومة البريطانية بالنسبة إلى قبائل الجزيرة العربية سوى أن تراها تعيش في ازدهار في ظل حكامها».
وكان قد وجه بيلي هذا التقرير «عن رحلته تلك ولقائه الأمير فيصل» إلى حكومة بريطانيا في الهند والتي نشرته في مطبعة الحكومة عام 1866.
كما ألقى بيلي محاضرة في الجمعية الجغرافية بلندن حول رحلته وطبعت هذه المحاضرة بعنوان «رحلة بيلي لعاصمة الوهابيين في قلب جزيرة العرب Pelly` s visit to the Wahbee Capital Arabia طبعتها الجمعية الجغرافية الملكية بلندن سنة 1892.


 

أضف تعليق


كود امني
تحديث