b_100_67_16777215_01_images_image_Mn3.pngرجل خمسيني يعيش في جزيرة لومبوك وسط المحيط الهادي ملكًا عليها يراعي حاجات أهلها وقبيلته يصفونه بأنه دمث الخلق غني المال ولا يرفض أي طلب كائن من كان غريب الأطوار والطباع يمتلك ثروة ضخمة بالاضافة إلى الخاتم الأزرق أو خاتم سليمان كما يود أن يطلق عليه بعضهم تشبهًا بخاتم النبي سليمان عليه السلام.

ولأن لالو محمد يونس وهو اسم ملك لومبوك عادل حكيم يصفه الناس بأنه يشبه النبي سليمان في عاداته التي أعطاها الله تعالى له من الملك ما لا ينبغي لأحد من بعده فقد سخر الله تعالى له الجن لخدمته وكانوا يصنعون له ما يريد من التماثيل والعجائب وكانت الريح مسخرة كذلك لخدمة سيدنا سليمان حيث تجري بأمره إلى المكان الذي يريد.

ومن القصص التي رواها سكان الجزيرة ومنهم حاكم الجزيرة نفسه عن لالو يونس أنه يحب اطعام الفقراء واسعادهم في الأعياد ويمتلك خاتمًا عجيبًا فما قصة هذا الخاتم وحامله؟

يروي أهل القرية التي يسكنها لالو يونس أن الخاتم هذا لم يروه من قبل من حيث الضخامة ويزن أكثر من 150 غرام ذهب ويتوج الخاتم بحجر كريم يسمى الأوبال الأزرق ويشبه في وصفه -كما يقولون- خاتم سليمان حيث يقال ان النبي سليمان -عليه السلام- كان عنده خاتم هو سر ملكه.

لم يبق أمامنا من سبيل الا مقابلة لالو يونس بنفسه ورؤية ذلك الملك ومنزله الفاخر. توجهنا والمرافقون لنا إلى الملك يونس أو لالو محمد يونس وهذا هو اللقب المحبب له وقابلنا بترحاب وبدأنا في الحوار وقال: أنا لالو محمد يونس وأنا سليل ملوك لومبوك لأن الدم الملكي يجري في عروقي أحافظ على ميراث العائلة وأساعد الفقراء وأطهو لهم الطعام واستقبلهم في بيتي هنا وبيتي في الجزيرة الثانية في لومبوك.

وعن خاتم سليمان الذي يمتلكه أشار لالو يونس إلى أن الخاتم ورثه منذ خامس جد له ويروي الناس عنه قصصًا متعددة ولا يعلم من أين أتى أجداده بالخاتم.

وعن ثروته قال: أمتلك ما يزيد على 27 كلغ ذهباً عيار 24 قيراطاً ومثلها من الفضة وارتدي تلك الزينة في الأعياد والمناسبات.

وبين لالو يونس أنه يقوم في العادة بالتدخل بين أهل الجزيرة لاصلاح ذات البين ودائمًا يحرص على أداء الصلوات في المسجد الكبير.

وأوضح لالو يونس أنه متزوج من امرأة واحدة رغم أنه يملك أن يتزوج من نساء كثيرات بحكم عروقه الملكية الا أنه فضل البقاء مع امرأة واحدة وأنجب منها 4 أبناء أصغرهم عمره 4 سنوات ويحب الألعاب الالكترونية.

وذكر لالو يونس أنه رغم الطقوس الملكية والتقاليد التي تحتم عليه الحفاظ على عادات الملوك السابقين من قبيلته الا أنه يشاهد البرامج التلفزيونية ويلعب الألعاب الالكترونية ويملك ثلاثة هواتف جوالة من أحدث الأنواع ويركب السيارة ويذهب لوظيفته الحكومية بالاضافة إلى ذلك يراعي تجارته وثروته العقارية ومسؤولياته أمام قبيلته وقريته.ويشير لالو يونس إلى أن بيته والشارع المسمى باسمه يستقبل العشرات من الأشخاص ذوى الحاجات أو الجوعى أو طالبي المشورة والرأي في موضوعات خاصة وعامة وخصوصًا الاصلاح بين الأسر وتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن الدين بقدر فهمي لها وهنا أشار لالو يونس إلى أن علماء الدين والدعاة في جزيرة لومبوك يؤدون دورهم ويجب مساعدتهم. وهنا سألني لالو يونس: هل تحب البيتزا؟ فعكست السؤال وقلت: أتحبها أنت؟ فأجاب: نعم أحبها وأولادي وخصوصًا الايطالية والأميركية فرغم أنني ملك لي صلاحيات اجتماعية كثيرة الا أنني أحب الحياة وأعيشها بحلوها ومرها ولا أرتبط بكل الارتباطات القبلية وقد أتعرض في لحظة ما إلى العزل من قِبل قبيلتي ولكن الإسلام لم يأمرنا الا بالتوسط والعيش والاستمتاع بالحياة.

Comments are now closed for this entry