b_100_67_16777215_01_images_image_M1(9).pngيعد متحف الفن الحديث أحد أهم الوجهات السياحية التي تجسد تاريخ الكويت قديماً، ويقع هذا المتحف بمدينة الكويت العاصمة وتحديداً بواجهة شارع الخليج العربي.

حول التاريخ القديم لهذا المكان العريق  وأهم مقتنيات هذا المتحف، إليك عزيزي القارئ هذا التقرير:

تاريخ متحف الفن الحديث بالكويت : تم إنشاء هذا المبنى  عام 1939  لتكون مقراً للمدرسة الشرقية للبنين، واستمر على هذا الحال لفترة من الزمن ، حتى جاءت منظمة اليونسكو لحماية الآثار ومدت له يد العون وقامت بترميمه واصلاحه، ومن ثم تحولت هذه المدرسة إلى مزار سياحي يأتي إليه الزوار من كافة بقاع الأرض،وضم هذا المتحف مجموعة رائعة من الأعمال التشكيلية والتي تم توزيعهم بشكل منسق وجذاب في أرجاء المكان، حيث تحولت فصول المدرسة حينئذ إلى غرف مخصصة لعرض  اللوحات والأعمال الفنية، كما تم تخصيص غرف مستقلة لأعمال كل مجال أو حقل فني.

رحلة بمتحف الفن الحديث في الكويت: عندما تخطو أولى خطواتك بهذا المكان الرائع، أول ما يصادفك حجرة تجمع بين أركانها عددا من الصور الفوتوغرافية القديمة للمدرسة الشرقية وعددا من طلابها وأساتذتها وخريجيها،فضلاً عن عدد من الصور لمدينة الكويت قديماً وتراث البحر وصيد الأسماك واللؤلؤ وغيرها من المناظر التي تجسد شكل مدينة الكويت في العصور القديمة، هذا بالإضافة إلى بقعة من الحائط بقيت كما كانت قديماً دون ترميم، حتى يتمكن الزائر من لمسها والتعرف على ملامح البناء الأصلي لهذا المكان، كما تضمن هذا المتحف عددا من اللوحات التشكيلية للعديد من الفنانين الكويتيين مثل، خزعل القفاص, جاسم بو حمد وعلي البلوشي، فضلاً عن عدد من الفنانين العرب كالفنان المصري علاء حجازي, ووزير الثقافة المصري السابق,فاروق حسني السوري، ونذير نبعة العراقي،هاني مظهر وهو صاحب اللوحة العراقية الوحيدة داخل المتحف، فضلاً عن الفنان اللبنانيهرير وأمين باشا. مكونات متحف الفن الحديث في الكويت:  يتكون هذا المتحف من جزأين أساسيين: الأول هو عبارة عن مبنى من الطين، اما الآخر فتم بنائه بمادة الأسمنت، ويحتوي الجزء الأول منه والذي يسمى «الحوش أ» على البوابة الرئيسية  وساحة واسعة تحيطها مجموعة من الغرف الصغيرة، بالإضافة إلى ذلك امتلأ هذا  المتحف مليء باللوحات والأعمال الفنية لعدد من الفنانين العالميين الذين كانوا يعيشوا في الكويت أو قاموا بزيارتها لإقامة معارض خاصة بأعمالهم مثل الكندي جيري جراي، والفرنسية رينيه كاسبر والأميركية سوزان كرايل، ومن بين هذه الأعمال ما تم شراؤها من قبل المجلس الوطني الكويتي لصالح المتحف،  والجدير بالذكر أن أغلب هذه اللوحات قام بأهدائها هؤلاء الفنانين للعرض في المتحف، نذكر منهم الفنان الإسباني بيدرو ريبالتا والذي عمل لسنوات طويلة في الولايات المتحدة الأميركية، والذي قدم عددا كبيرا من الاعمال الفنية تحت مسمى «مجموعة الكويت» أهداها لأمير البلاد وهي تعرض حالياً داخل المتحف.

مقتنيات متحف الفن الحديث في الكويت:  احتوى هذا المتحف على عدد من المقتنيات التي تم جمعها من جميع انحاء العالم, والعالم العربي على نحو خاص, ومن أهم الأعمال الموجودة حالياً في المتحف:

لوحة «الحياة المستمرة», للفنان السوري باسم دحدوح

لوحة «أميرة أندلسية», للفنان اللبناني أمين الباشا

إحدى لوحات الفنان الأسباني بدرو ريبالتا, التي أهداها للكويت بعد التحرير.

لوحة «حرائق النفط», بريشة الأميركية سوزان كرايل.

لوحات متعددة لوزير الثقافة االمصري, الفنان فاروق حسني.

تمثال «العصاري» البرونزي, للنحات الكويتي خزعل القفاص.

لوحة «أطفال فلسطين في القرن العشرين» للفنان الكويتي عبد الله القصار.

أضف تعليق


كود امني
تحديث