MO2.pngيقال إنّ الإبر الصينية أثبتت صحتها في علاج بعض الحالات، مثل: الغثيان، والشقيقة، ولكن قد تكون الأدلّة ضعيفة ولا يوجد أي دليل علمي على صحتها وقدرتها على العلاج ولكن لابد من عمل الكثير من الأبحاث والدراسات لإثبات فعاليتها أو عدمه، ولا يوجد أي أدلّة علمية بوجود هذه المسارات للطاقة بالجسد، ولكن العلماء والخبراء في هذا المجال يقولون بأن الوخز بالإبر الصينية يؤدي إلى تنبيه النسيج العصبي والعضلي وذلك التنبيه قد يكون هو المسؤول عن النتيجة الإيجابية التي يتم الحصول عليها في بعض التجارب السريرية، عندما يريد الشخص العلاج بهذه الطريقة فلا بد من اختيار المعالج ذي الخبرة والكفاءة والتأكد من المعايير الصحية بشكل دقيق، وتكمن الفوائد للإبر الصينية في علاج ما يلي:

• الآلام المزمنة مثل آلام الظهر والرقبة.

• ألم المفاصل على سبيل المثال حالات الفصام العظمي في الركبتين Osteoarthritis of the knee.

• حالات العضلية الهيكلية.

• ألم الأسنان.

• ألم ما بعد إجراء العمليات الجراحية.

• حالات الأرق والإرهاق.

• القيء والغثيان اللذان يتبعان العمليات الجراحية.

• حالات الاكتئاب.

• مشاكل العقم واضطرابات الطمث.

• الحساسية بما فيها حُمى الكلا ومرض الأكزيما.

• تهيج الأمعاء واضطرابات الهضم.

مخاطر العلاج بالإبر الصينية حدوث بعض الألم وقد يكون مزعجاً في أماكن غرز الإبر. وقد يحدث بعض الكدمات والنزيف في أماكن الغرز. والشعور بالنعاس.

قد يصل الموضوع إلى تزايد الأعراض التي يشكو منها المريض.

حدوث أذى لنسيج الجسم وهذه المخاطر قد تحدث في حال لو تم العلاج على يد شخص غير مؤهل أو خبير بذلك الوخز بالإبر لعلاج الأمراض المختلفة:

ويعد العلاج بالطب الصيني من أقدم الطرق والأساليب التي استخدمت لعلاج العديد من الأمراض، ويندرج تحت مفهوم الطي الصيني العلاج باستخدام الوخز بالابر والذي يتم من خلاله إدخال الابر في نقاط محددة من الجسم لتعمل على تحفيز إفرازات معينة، مما يساهم في علاج المريض وشفائه ، ومما يجدر ذكره أن طريقة العلاج هذه تخلو من استعمال أي دواء أو مادة من خارج الجسم، ويعد هذا العلاج ذا كفاءة عالية نظراً لكونه يقدم نتائج جيدة وسريعة من دون اللجوء الى الدواء ومضاعفاته الكثيرة.

الأماكن التي يتم وخز الإبر فيها يعتمد الوخز بالإبر على نقاط موجودة في الجسم، حيث يحتوي جسم الإنسان على 14 قناة وتتكون كل قناة من هذه القنوات من عدد من النقاط تترواح بين 9 و67 نقطة.

بشكل عام  تتراوح عدد الجلسات التي يحتاجها المريض بين 4 و5، ولكنها في بعض الأحيان تتعدى عشرين جلسة، وذلك في حالة الأمراض المزمنة والمستعصية.

في العادة لا تظهر أي مضاعفات سلبية عند الوخز بالإبر إذا ما تم العلاج على يد اختصاصي يجيد تشخيص المرض بدقة ويملك خبرة وعلما كافيا ليحدد النقاط وكيفية عمل الجسم في حالة الصحة وحالة المرض.

ثبت علمياً أن الوخز بالابر يساعد في معالجة حالات الاكتئاب والتوتر وذلك عن طريق تحسين إفراز هرمون السعادة والفرح إضافة لذلك فإن الوخز بالإبر يحسّن من إفراز مادة السيروتونين، ويزيل التوتر وحالات التشنج وما يسمى في الطب الصيني بتعديل الطاقة أو التوازن في الجسم ، وهذه كلها تساعد الشخص على الشعور بالحيوية والنشاط ومقاومة الأمراض والضغوط الجسدية والضغوط النفسية المختلفة.

والجدير ذكره أن نسبة الاعتماد على الطب الصيني والوخز بالإبر في العلاج في تزايد مستمر نظراً لما أثبتته من فوائد ونتائج واضحة في علاج الأمراض المختلفة.