المبارك أمامه استجوابات وتلاحقه شبهات‮ > ‬الـخالد محاصر من التكتلات والتجمعات


الهارون متورط بمخططات‮ ‬غرفة التجارة‮ > ‬العفاسي‮ ‬ترك قانونيته من أجل الشؤون


الشمالي‮ ‬يواجه تهديدات النواب‮.. ‬والبصيري خربها مع حدس


الحماد تنازل‮  ‬عن سلطته والفهد بلا سند


الاسلاميون‮ ‬يتربصون بالحمود‮.. ‬ووزير الاعلام ضحية توازنات الاسرة


تشكيلة حكومية‮ ‬غير مختلفة عن سابقاتها،‮ ‬فهي‮ ‬أيضا حكومة حل،‮ ‬فلو بدأنا تحليل أسماء الوزراء المكلفين لرأينا الحل قادم قادم لا محالة،‮ ‬بداية بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك،‮ ‬الذي‮ ‬يواجه العديد من الاستجوابات بعضها سياسي‮ ‬والآخر شبهات على وزارة الدفاع وبعضها تصفية حسابات من آخرين ووقفة النفس عليه من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عندما حاول الشيخ جابر تسويق نفسه رئيسا للوزراء بدلا منه منذ شهرين أم أنه سيستوعب ويحتوي‮ ‬سمو رئيس الوزراء كما كان في‮ ‬السابق‮. ‬أما الثاني‮ ‬فهو نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل والأوقاف المستشار راشد الحماد والذي‮ ‬قبل أن‮ ‬يكون عضوا في‮ ‬فريق السلطة الثانية،‮ ‬وهو الذي‮ ‬كان رئيس السلطة الثالثة،‮ ‬وكان سيخرج متقاعدا الشهر المقبل،‮ ‬لبلوغه السبعين عاما،‮ ‬وهو كان‮ ‬يفصل بين السلطتين الأولى والثانية من خلال أحكامه كرئيس لمجلس القضاء الأعلى ليتحول‮ ‬غدا الى انسان عادي‮ ‬يحقق معه ويستجوب كباقي‮ ‬الوزراء ويصبح مرؤوسا لدى رئيسي‮ ‬السلطة الأولى والثانية،‮ ‬أم إنه لديه هدف‮ ‬يخدم فيه العدل والعدالة من خلال قبوله هذا المنصب ليفصل القضاء عن سيادة السلطة الثانية ويجعله سلطة مستقلة لخليفته رئيس القضاء المقبل‮. ‬أما الثالث فهو نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون التنمية وزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ أحمد الفهد والذي‮ ‬خرج من الحكومة الثانية لأنه وزير تأزيم بادعاء نواب وأعضاء وكتل ما زالوا موجودين،‮ ‬كما بدأ الفيتو الوزاري‮ ‬من زملاء‮  ‬وأبناء عم أكبر منه سنا قبل مباشرة عمله،‮ ‬وهو الوزير الذي‮ ‬تراهن عليه الحكومة كرأس حربتها،‮ ‬والذي‮ ‬سيُخذل وزملاؤه لأنه لم‮ ‬يوجد من‮ ‬يسانده أو‮ ‬يتكتك معه أم انه سيحقق المعادلة الصعبة‮. ‬أما الرابع فهو وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ جابر الخالد والذي‮ ‬سيواجه أول استجواب،‮ ‬وستتكالب عليه التكتلات والتجمعات لأسباب عدة،‮ ‬أما الخامس فهو وزير المواصلات وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة محمد البصيري،‮ ‬الذي‮ ‬بدأ‮ ‬يوجه له التهديد والوعيد من خلال الإعلام قبل صدور المرسوم به من حلفائه وزملائه الإخوان المسلمين‮ »‬حدس‮« ‬أم إنه سيستوعب الأعضاء،‮ ‬زملاء الأمس خصوم اليوم،‮ ‬من خلال حنكته وممارسته النيابية السابقة‮. ‬أما السادس فهو وزير المالية مصطفى الشمالي‮ ‬الذي‮ ‬كان محور الندوات وتهديد النواب لقانون تعزيز الاستقرار الاقتصادي‮ ‬أم انه سيحمى ظهره من التجار المستفيدين من هذا القانون ليضغطوا على الحكومة بأن تسانده وألا تقطع به الحبل كمن سبقه‮. ‬أما السابع فهو وزير التجارة والصناعة أحمد الهارون والذي‮ ‬سيواجه مشكلات جمة والمتمثلة في‮ ‬تنفيذ معلومات ومخططات‮ ‬غرفة التجارة والصناعة ولمصلحتها فقط أم إنه سينزع عباءة الغرفة ليصبح وزير تجارة للصغير قبل الكبير‮. ‬اما الثامن فهو وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د‮. ‬محمد العفاسي‮ ‬والذي‮ ‬تم اختياره لعقليته القانونية وتجربته من خلال القضاء العسكري‮ ‬ليكون وزيرا للعدل،‮ ‬وفي‮ ‬اللحظة الأخيرة‮ ‬يفرض لكي‮ ‬يصبح وزيرا للشؤون ليكون المحلل بين الحكومة وقبيلة مطير والمنسق بينهما على أمل أن‮ ‬يحمى من نسيبه مسلم البراك‮. ‬والتاسع وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي‮ ‬موضي‮ ‬الحمود،‮ ‬حيث‮  ‬طالب الإسلاميون ان تُرفع‮ ‬يد الليبراليين عن هذه الوزارة،‮ ‬وبدأ تهديدها قبل دخولها الوزارة،‮ ‬أم انها سترتدي‮ ‬الحجاب لتكسب الإسلاميين الى صفها‮. ‬أما توازنات الأسرة فكان ضحيتها الشيخ صباح الخالد الذي‮ ‬خرج من الحكومة لأنه،‮ ‬كما ادعوا،‮ ‬كان أحد الوزراء السلبيين‮ ‬غير المجديين،‮ ‬وان كان هذا صحيحا،‮ ‬أي‮ ‬ادعاؤهم،‮ ‬فإن هناك من كان أكثر سلبية منه قد تمت إعادتهم الى وزاراتهم متحدين النواب المهددين لهم والإعلام الذي‮ ‬طالما انتقدهم من خلال قراراتهم وآخرون ادعوا ان خروجه لإعطاء شقيقه الأصغر الشيخ محمد الخالد فرصة لدخول الوزارة،‮ ‬لأنه لا‮ ‬يجوز أن‮ ‬يكون شقيقان من الشيوخ في‮ ‬وزارة واحدة،‮ ‬ناسين أو متناسين ان هناك ثلاثة وأربعة أشقاء كانوا في‮ ‬وزارة واحدة في‮ ‬حكومات سابقة،‮ ‬وكل هذه القرارات والمعطيات تؤكد أن الحكومة السادسة لن تستمر أكثر من سابقاتها‮. ‬والله ولي‮ ‬التوفيق‮ .‬
صباح المحمد